26 يناير 2018 وضمن فعاليات المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلم بمدينة مكناس.
كان لي لقاء خاص مع الأستاذ عبد الله ساعف سياسي وأكاديمي مغربي شغل منصب وزير التربية والتعليم بين عامي 2000 و2002.
قام بالتدريس في جامعات مختلفة بالمغرب وهو أستاذ بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وأستاذ فخري للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية.
حظي المفكر عبد الله ساعف بتكريم خاص في افتتاح المهرجان الدولي الخامس للسنة الأمازيغية 2968، وذلك تقديرا لمساهماته في النهوض بالحوار الحضاري.
وأبرزت مختلف الشهادات في حفل افتتاح المهرجان الذي ينظمه (مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم)، الجوانب المميزة لشخصية السيد ساعف ومساهماته الغزيرة في إغناء الفكر السياسي بالمغرب، مضيفة أن المحتفى به طبع، بأعماله، الحياة السياسية والثقافية والجمعوية للمملكة خلال العقود الأخيرة.





