على هامش الملتقى الدولي الذي يقام في مدينة مكناس المغربية تخليداً لرأس السنة الأمازيغية 2968 الموافق ل 2018 ميلادية.
كان لي لقاء تاريخي، شيق وممتع طالما حلمت به مع أحد الأهرام والنجوم الأمازيغ إيدير IDIR صاحب روائع:
Cfigh - Ssendu - Azwaw - Vava Inova ... إلخ
تلقيت دعوة في البداية من طرف "مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلم" في شخص الأستاذ عبد السلام بوطيب مدير المهرجان، وذلك لحضور الفعاليات التي تخللتها ندوات ثقافية، علمية، نقاشية... تهم بالأساس القضية الأمازيغية في شمال إفريقيا والعالم، بحضور ثلة من الأساتذة والمفكرين من مختلف البلدان.
وكذا سهرة فنية من إحياء الفنان إيدير ، والفنانة فاطمة تحيحيت.
تناولت كأس شاي مع "إيدير" في باحة الفندق وتحدثنا مطولاً بمزيج من اللغات الأمازيغية القبايلية بكثرة والفرنسية، وقليل من العربية.
أتذكر جيداً أنه قال لي بالحرف يحب جداً أمازيغ المغرب وخاصة "الريفيين" حيث كان له أصدقاء بفرنسا وبلجيكا وهولندا من الناظور، الحسيمة، وتازة.
قال أيضاً أنه شارك في سهرة جمعته بالفنان الريفي خالد إزري كانت من بين أفضل ما قدمه على الخشبة.
وأيضاً ما اتذكره من كلامه أنه يتمنى أن تعود العلاقة بين المغرب والجزائر لتسود بينهم روح الأخوة والسلام.
كانت حاضرة معنا في هذا اللقاء الإعلامية والفنانة الريفية وفاء مراس (هي من إلتقطت لنا الصور) والمكلفة أيضاً بتقديم فقرات السهرة الغنائية من إحياء الفنان الكبير إيدير بالساحة الإدارية "حمرية" وسط مكناس.
مع الأستاذ عبد السلام بوطيب، مدير مركز الذاكرة المشتركة للديمقراطية والسلم
الفنانة والإعلامية وفاء مراس




