19 أبريل 2015 .. تاريخ سيظل محفوراً بذاكرتي لأنها اللحظات التي شهدت اعترافاً رسمياً من شركة Google العملاقة بمشروعي الإعلامي Gzennaya Media.
كانت أول مرة تصلني رسالة من خارج الوطن ومن مؤسسة عالمية رائدة في مجال الإنترنيت عموماً، الظرف يحمل إسمي وعنواني وجدته صباحاً في علبة البريد الخاصة بالمنزل .. قادمة من دولة إيرلندا أين يوجد فرع "جوجل" على صعيد أوروبا.
مضامين الرسالة تؤكد لي قانونية الموقع الإلكتروني، والقناة الرسمية على YouTube وتسجيلهما كملكية فكرية خاصة (حقوق الطبع والنشر copyright ©).
هذا بالإضافة إلى العوائد المادية مقابل ما يتم نشره من محتوى على المنصات المذكورة وفسح المجال لشركات الإشهار لوضع منتجاتها.





