تعود بي الذاكرة إلى بداية فصل الربيع من سنة 2005 ذهبت في زيارة إلى الحاجب التي سماها أحدهم بمدينة العيون التي لا تنضب.
توجد بمدينة الحاجب 4 عيون طبيعية بصبيب وافر جدا، وهي عين خادم التي يقال عنها “كل من شرب من مائها لابد أن يعود إليها لزيارتها مرات عديدة في حياته”، وعين المدني المعروفة بمياهها الباردة صيفًا والدافئة شتاءً، وعين بوتغزار التي يقصدها الزوار لشرب مياهها لعلاج الجهاز الهضمي “المعدة”، وعين الذهيبة التي سميت بهذا الاسم لأن مياهها تلمع كالذهب.
زيارتي هذه تلتها زيارات عديدة أخرى في السنوات الموالية إلى أن انتهى بي المطاف الإستقرار والسكن في نفس الإقليم (تاوجطات) التابعة إدارياً للحاجب.


