لعل أبرز ما كان يخالجني منذ زمان هو أن أخوض تجربة فريدة من نوعها وهي إعداد وتقديم أو تنشيط إحدى الحفلات أمام الجمهور وكذا الندوات النقاشية الحوارية سواء مائدة مستديرة أو برنامج مصور باللغتين العربية والأمازيغية.
- كانت لي بعض الفرص وآخرها لما قمت بتقديم وتنشيط حفل مدرسي للمتفوقين من التلاميذ بحضور أولياء الأمور وبعض الفعاليات المدنية بالإضافة إلى الأطفال.
- أيضاً لما تم اختياري لتنظيم برنامج نقاشي على هامش مهرجان اللوز بمدينة أكنول مع ضيوف من بينهم منظمين ومشاركين.
- بالمهرجان الدولي للخشب في مدينة مكناس كذلك قمت بتقديم لقاء مع بعض الحرفيين القادمين من إقليم تازة.
والعديد من التجارب الآخرى.
إن ما يميز هذا المجال هو العفوية وسرعة البديهة والإعداد القبلي أيضاً، مجال صعب وأجد فيه نفسي مرتاحاً وقادراً على إعطاء المزيد.
