من خلال هذه المداخلة الإذاعية حاولنا تسليط الضوء على مشاريع الطاقة المتجددة بمنطقة اكزناية، خاصة مع الظروف الجوية الملائمة حيث تستمر الشمس في السطوع لأشهر عديدة.
اتصل بي الصحفي بالإذعة الأمازيغية جمال الفرضي، لطرح الأسئلة حول الموضوع وأوضحت له على أن المشروع كان يستفيد منه بعض السكان خلال التسعينيات بأكنول وأجدير وبورد... ولكن ليس من أجل الفلاحة كالسقي بل فقط لتوفير الضوء واستخراج الماء من الآبار بواسطة المضخات، ومع انتشار كهربة المراكز والدواوير بدأ الفلاحين شيئأ فشيئأ التخلي عن هذا المشروع.
المزيد من الفاصيل في هذا الشريط المسجل:
